السيد هاشم البحراني

79

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته " ( 1 ) . الحديث السابع والعشرون : ابن بابويه في الفقيه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لنا علي بن الحسين ( عليه السلام ) : " أي البقاع أفضل ؟ فقلنا : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال لنا : [ أما ] أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن عبدا عمر ما عمر نوح ( عليه السلام ) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا " ( 2 ) . الحديث الثامن والعشرون : ابن بابويه بإسناده قال الصادق ( عليه السلام ) : " إن أول من يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل منه شيئا من أعماله " ( 3 ) . الحديث التاسع والعشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا الحسن بن علي بن الحسن الكوفي قال : حدثنا إسماعيل بن محمد المزني قال : حدثنا سلام بن أبي عمرة الخراساني عن سعد بن سعيد عن يونس بن الحباب عن علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم ( عليه السلام ) فرحوا واستبشروا وإذا ذكر عندهم آل محمد ( عليهم السلام ) اشمأزت قلوبهم ، والذي نفس محمد بيده لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقى الله بولايتي وولاية أهل بيتي ( 4 ) . الحديث الثلاثون : الشيخ في أماليه قال : حدثنا أبو منصور السكري قال : حدثني جدي علي ابن عمر قال : حدثني العباس بن يوسف الشكلي قال : حدثنا عبد الله بن هشام قال : حدثنا محمد ابن مصعب القرقساني قال : حدثنا الهيثم بن جماز عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع رسول ( صلى الله عليه وآله ) قادمين من تبوك . فقال لي في بعض الطريق : " إلقوا إلي الأحلاس والأقتاب " ففعلوا فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخطب فحمد الله وأثنى عليه كما هو أهله ثم قال : " معاشر الناس ما لي إذا

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 19 ح 5 و 1 / 185 ح 1 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 245 ح 2313 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 328 / ح 388 / مجلس 44 / ح 11 . ( 4 ) أمالي الطوسي : 140 / مجلس 5 / ح 42 .